بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام خاتم المرسلن

مديرتي الفاضلة معلماتي الفاضلات اخواتي الطالبات اما بعد 


صباح الخير أيها الأحبة، صباح مشبع بنسمات من رحيق الوطن الزكيّ، صباح معطر بالمسك والورد والياسمين، صباح الخير أقولها لكم مع كل استنشاقة للهواء العليل، هواء هذا الوطن الغالي الذي لو بذلنا أرواحنا فداءً له لا نفيه حقه، صباحكم عزة وشرف في هذا الوطن العزيز.

هذا اليوم ليس كأي يوم، إنه عيدنا الوطني في سلطنة عمان، دولتنا الحرة الأبية التي نعتز فيها ونفتخر، هذا اليوم هو اليوم الذي ولد فيه سلطاننا الراحل السلطان قابوس الذي لطالما عمل على نهضة هذه البلاد ورفعتها، وجعل رايتها تخفق في أعالي السماء بين السحب لترفع اسم عماننا عاليًا، فوق الناطحات وفوق الهامات التي تعتز بها وتفخر.

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أنزله على عبده وحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو الدستور الذي يمسك به المسلمون ويعتمدون عليه منهجًا في حياتهم كلها، إنه منهجنا القويم الذي لا تشوبه شائبة فدعونا ننصت إلى آيات من الذكر الحكيم تتلوها علينا الطالبة الناشئة في رحاب الله (         ):

صدق الله العظيم 

نبيّنا الكريم هو المعلم الذي جاءنا عندما كنّا نعاني من الجهل فأخرجنا من الظلمات إلى النور بما سمعناه عنه من أخلاقه الكريمة ونته القويمة. والآن دعونا نقطف لكم من بستان النبوة زهرة يقرأها علينا الطالبة (       ):

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

إن الله سبحانه وتعالى قد آتى الإنسان بعضًا من العلم، وأمره بالبحث وتعلّم كلّ جديد في الحياة، ومهما زاد علم الإنسان سوف يبقى محتاجًا إلى المزيد، لهذا دعونا نثري معارفكم بمعلومات قيمة عن اليوم الوطني تقرأها علينا الطالبة (     ) في فقرة هل تعلم:

على الرغم من أن المشاعر الوطنية في قلوبنا لا يمكن التعبير عنها من خلال الاكتفاء بالكلمات المميزة إلا أننا نعتبر هذه الكلمة من الأمور التحفيزية لبذل المزيد من الجهود في سبيل رفعة الوطن العزيز. وسوف تقرأ لنا الطالبة  (     ) الكلمة المميزة عن اليوم الوطني العماني: 

أمر الله سبحانه وتعالى عباده المسلمين بالدعاء ووعدهم بالاستجابة إن هم أخلصوا الدعاء وتوجهوا به إلى الله تعالى بنية خالصة، لهذا دعوانا الآن نستمع إلى الطالبة (      ) ونؤمّن على الدعوات التي فيها خير البلاد والعباد بإذن الله:

على الرغم من أن فراقكم علينا صعب، وحبّنا لكم كبير، إلا أننا قد وصلنا إلى نهاية رحلتنا لهذا اليوم، وسوف نودعكم على أمل اللقاء بكم بإذن الله تعالى في يوم جديد وأمل جديد بحياة جديدة ومميزة نعيشها في هذا الوطن الشامخ الذي نحب. وما أريد أن أوصيكم به الآن هو أن نعمل جاهدين معًا كانتا معكم مقدمة الاذاعة   ريماس الزكوانية  و اسراء الخصيبية 

  و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته




  • بسم الله الرحمن الرحيم، “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”.[2] صدق الله العظيم.

  • عن عبدالله بن عدي بن الحمراء: “أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ بالحَزوَرةِ في سوقِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إليَّ ولولا أن أَهْلَكِ أخرَجوني منكِ ما خَرجتُ”.[3] صدق رسول الله.

إننا في هذا اليوم نحتفل بمناسبة اليوم الوطني لسلطنتنا الحبيبة، وحيث أننا نحتفل فيه ليومين فحسب فلا يحسب أيّ واحد أنها مثل غيرها من الأيام تمرّ كساعات محدودة نحتفل فيها ثم تنسى، بل لا بد أن تبقى هذه اللحظات في قلوبنا دومًا، إننا في هذا اليوم نشعل أنفسنا، ونوقد هممنا نحو العمل والاجتهاد في إعمار هذه الأرض التي منحتنا ما فيها من خيرات.

كما أننا لا ننسى أيضًا سلطاننا الراحل الذي جعل تطوّر البلاد ممكنًا من خلال العمل على تعزيز القطاعات وتطويرها على مختلف الأصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية، بل نذكره ونمشي على خطاه الثابتة نحو مستقبل أفضل لبلادنا، وندعوا له بالرحمة والمغفرة ونيل جنّات العلا، ونعاهد سلطاننا الجديد السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- على السير معه في سبيل تحقيق نهضة شاملة لسلطنتنا بقيادته. فيا ربّ احم هذه البلاد واجعلها آمنةً مستقرةً، وسدد خطاها واجعل ديدنها الإيمان بك والعمل على إعمار الأرض.


  • هل تعلم أن الشعب العماني يحتفل كل عام في الثامن عشر من شهر نوفمبر بمناسبة اليوم الوطني لسلطنة عمان.
  • هل تعلم أن الثامن عشر من شهر نوفمبر يمثل بالضبط اليوم الذي ولد فيه السلطان قابوس الذي يعتبره العمانويون باني نهضة البلاد.
  • هل تعلم أن دولة عمان كانت تعيش أوضاعًا اقتصاديةً صعبة، إلا أن السلطان قابوس تمكن من أن أن ينهض بالبلاد خلال فترة حكمه، وكان موضع احترام في عُمان.
  • هل تعلم أن السلطان قابوس يعتبر محاربًا وإداريًا مستنيرًا ، وأنه قد نجح مسبقًا في توحيد سلطنة عُمان بعد سنوات من الحرب الأهلية.

  • اللهم إحفظ عمان و أهلها من كل شر ومكروه.
  • اللهم أدم على عمان نعمة الأمن والامان وأحفظ سلطان البلاد بحفظك وعنايتك ومتعه بالصحة والعافية والعمر المديد، وألف بين قلوب أهلها وأجمعهم على المحبة والوئام طبتم وطابت ايامكم عامرة بذكر الله.
  • أسألك باسمك الاعظم ان يكون الأمن والأمان حليفا لوطننا عمان وشفاء لمولانا جلالة السلطان وراحة لكل مواطن ومقيم على ارض هذه البلاد الطيب اهلها الذين قيل فيهم.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوائد مواقع التواصل الاجتماعي